الرحلة الصعبة
كتبهاأبو محمد أنس ، في 4 يوليو 2007 الساعة: 10:12 ص
إن أصعب رحلة هي تلك الرحلة التي يصطحب الإنسان فيها ذاته كي يسبر أغوارها ويحاكيها إن هي سلكت دروب الخير ولا يجاريها إن هي زاغت, وقد تشاطرني الرأي إذا قلت إنها أصعب رحلة لأن المبحوث عنه صار في الزمن هذا مُتَكَالَبٌ عليه من أجل طمسه وتحوير معلمها وإحلتها لصورة طبق الأصل لما يُنْتَج, ويستعمل ويأكل , ويستفاد منه, ويباع ويشترى بالغرب, ثم أن مرحلة الصدق والوضوح حتى تصل إليها ليس من الأمر الهين بمكان, لكن مادام الجَنَى (ما يُجْنى) والثمرة والهدف المبتغى غالٍ ونفيس كما الدُّرر لا مانع من أن يضحي المرء ويكابد المشاق من أجله.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر | السمات:فكر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج












































يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 4:35 م
تعليقك أخي الكريم هو في الحقيقة أحسن من الإدراج ،يبقى أمر واحد يجب التركيز عليه هو أن هذه الأمور من واجب كل واحد منا أن يعبر عنها بالأفعال أكثر من الأقوال.
بخصوص موضوع الجمعيات واضح من كتاباتك أنك لم تطلع على الإظافات التي تطرقت لها في الإدراج الثاني .أما إن كنت قد اطلعت عليها فأذكرك أخي بأن مسألة الخمسة عشر عضوا هذا الشرط ليس قرآن منزل فهو مجرد إقتراح وعليه في إمكان أي شخصين أو ثلاثة إذا كانت لديهم قناعة بخوض هذه التجربة في إمكانهم الإنطلاق ثم بعد ذلك يجتهد كل واحد منهم ليقنع مدونين آخرين كي ينضموا إليهم وهكذا…وعليه فكما ترى الأهم في العملية هو أن ينطلق المشروع ويثبت فعاليته وليس أن نقيد أنفسنا بشروط نحن من وضعناها
نقطة أخرى كان بودي تنبيهك إليها وهي أن الإقتراح هو ملك لكل من يقتنع به وليس ملكي أو ملكك وهذا معناه أن أي مدون يقتنع بالفكرة يستطيع أن يجربها مع الأشخاص الذين يختارهم هو دو أن يكون ملزما بأن يتصل بي أو بك ،و بالتالي فالمسألة كما ترى لا تتعلق بإنشاء جمعيتنا نحن ولكن بإنشاء جمعيات يختار أصحابها بعضهم بعضا حسب توافقهم في المزاج والتفكير و غيرها من الأمور التي يقترب بسببها الناس
إقرأ الإدراج الثاني الذي كتبته في الموضوع ثم بعد ذلك سيكون لي معك كلان آخر.
دمت في رعاية الله و السلام عليكم/ أخوك توفيق.
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 5:27 م
بسم الله
هذا تواضع منك أخي توفيق.
بخصوص الجمعية أنا ال أزال أحمل الفكرة في رأسي وأعزم على تجسيدها قلبا وقالبا.