لو كان أبناء جلدتنا - ممن يضطهدون كل هذا الاضطهاد ويذلّون كل هذا الذّل - حجارة لنطقت وأنّت وتوجعت، فمابالك وهم بشر..
--
شاركهم الألم، وهذا أقل ما تفعل..وحتما سيأتي الأمل.
--
شاركهم الألم، وهذا أقل ما تفعل..وحتما سيأتي الأمل.

كتبها أبو محمد أنس في 02:56 مساءً ::
4 تعليقات
في18,أبريل,2008 - 07:43 صباحاً, محمد العربي حوحو كتبها ...
لو كان أبناء جلدتنا
- ممن يضطهدون كل هذا الاضطهاد ويذلّون كل هذا الذّل
- حجارة لنطقت وأنّت وتوجعت،
فمابالك وهم بشر..
--
شاركهم الألم، وهذا أقل ما تفعل..وحتما سيأتي الأمل.
.......................
اللهم أخيــي قلوبنا و قلوب خاصّتنا لنتمكنّ من نفض الغبار الذي علق بنا .
في28,أبريل,2008 - 02:36 مساءً, أبو محمد أنس كتبها ...
بسم الله.
-------------
أخي: محمد العربي حوحو ..
بارك الله فيك وزحيــّــاك..
والله غن لهم علينا لحقّ..
فوفقنا اللهم لإعانتهم..
في13,اغسطس,2008 - 08:42 مساءً, حاج سليمان كتبها ...
الأربعاء,آب 13, 2008
الجنازة التي تمناها درويش
، كم كان المشهد صعبا وجميلا في نفس الوقت ونحن نرى جثمان شاعر الإنتفاضة
وحامل هموم الأمة العربية مسجى في كفن لا تفصله عن القبر إلا لحظات دموع ونظرة
أخيرة فبل أن تستقبله تلك القطعة من الأرض كان المشهد جميلا لرؤية تلك الجموع
الغفيرة قد حضرت للجنازة كان المشهد جميلا لأن شاعرنا سيدفن في الأرض التي طالما
اشتاق إليها ولرؤيتها محررة مثلما صوره شعره ويكون بجوار المسجد الأقصى وبجوار
الرئيس الراحل ياسر عرفات ، وكان المشهد حزينا لأنه وببساطة يتعلق باسم محمود
درويش ...قبل ان يرتحل لارضه التي ستستقبله بدموعها، حضر لنفسه جنازة تمناها
ونثرها ادبا في كتابه "ذاكرة النسيان" الصادر قبل ستة وعشرين عاما في بيروت ، حين قال
في وصيته (أريد جنازة حسنة التنظيم ، يضعون فيها الجثمان السليم ، لا المشوه ، في
تابوت خشبي ملفوف بعلم واضح الالوان الاربعة ، ولو كانت مقتبسة من بيت شعر لا تدل
الفاظه على معانيه ، محمول على اكتاف اصدقائي ، وأصدقائي - الاعداء... وأريد اكاليل
من الورد الاحمر والورد الاصفر. لا اريد اللون الوردي الرخيص ولا اريد البنفسج لأنه يذيع
رائحة الموت. وأريد مذيعا قليل الثرثرة ، قليل البحة ، قادرا على ادعاء حزن مقنع ، يتناوب
مع اشرطة تحمّل صوتي بعض الكلام. اريد جنازة هادئة ، واضحة ، وكبيرة ليكون الوداع
جميلا وعكس اللقاء. فما اجمل حظ الموتى الجدد ، في اليوم الاول من الوداع ، حين
يتبارى المودعون في مدائحهم. فرسان ليوم واحد ، محبوبون ليوم واحد ، ابرياء ليوم
واحد.. لا نميمة ولا شتيمة ولا حسد. حسنا ، وأنا بلا زوجة وبلا ولد. فذلك يوفر على بعض
الاصدقاء جهد التمثيل الطويل لدور حزين لا ينتهي إلا بحنو الارملة على المعزي. وذلك
يوفر على الولد مذلة الوقوف على ابواب المؤسسات ذات البيروقراطية البدوية. حسن اني
وحيد.. وحيد.. وحيد.. لذلك ستكون جنازتي مجانية وبلا حساب مجاملة ، ينصرف بعدها
المشيعون الى شؤونهم اليومية. أريد جنازة وتابوتا انيق الصنع اطلُّ منه "...." سأبتسم
في التابوت ، سأبذل جهدا لأن اقول: كفى ، سأحاول العودة فلا استطيع).
كتبها mustapha said في 05:51 مساءً ::
في06,يناير,2009 - 10:11 صباحاً, sama كتبها ...
أخي ابو محمد
لقد دخلت مدونتي منذ وقت طويل لم ادخلها ومررت بالمدونات الصديقة
ووجدتها كما تركتها لاجديد فيها ..
ووجدت مدونتك فيها موضوع جديد يخص اوضاع أمتنا
وللوهلة الاولى ظننتك تتكلم عن العدوان الصهيوني على اخواننا في غزة الحاصل الآن
ولكني انتبهت لتاريخ كتابتك للموضوع ورأيته قديما ..
أين أنتم يا أصدقاء ؟
عودوا واكتبوا




الاسم: أبو محمد أنس















