بسم الله الرحمان الرحيم
إنه لمن المؤسف أن تعيش غريبا وأنت بين الناس, وتموت صريعا وأنت لست صريعا, وأن تتجاذبك تيارات الحياة وترميك بعيدا وتنادي مالئ الدنيا نحيبًا والناس يحيطون بك ولا من يمدلك يدًا ليأخذك بعيدا من الكابوس الدائم الامتثال أمام محياك.
تصفعك الأيام ذات اليمين وذات الشمال فترديك صريعا
وتظنها المرة الأخيرة. ولكن تتوالى مثيلاتها من الحوادث, تتشبث بالحبال الواثقة وتقول ملأى فيك إنها لنهاية التاريخ نهاية تواريخ الأسى والقلاقل وانفلات































