لا يبلغ العلياء إلا المزاحم.
إن يعش الانسان على الهامش هذا ليس دورا من أدوار البطولة…
أن يكتفي بدور المتفرج هذا خذلان…
إذن ما دام الحال هكذا… فلنزاحم الأمم في العلم والمعرفة, حتى نصنع حضارة يلجأ لها التاريخ يوما ليغترف منهاالخير، ويرتشف ترياق الحياة…
لو كان أبناء جلدتنا - ممن يضطهدون كل هذا الاضطهاد ويذلّون كل هذا الذّل - حجارة لنطقت وأنّت وتوجعت، فمابالك وهم بشر.. – شاركهم الألم، وهذا أقل ما تفعل..وحتما سيأتي الأمل.